Edumall Preloader

الطريق إلى المستقبل

الصفحة الرئيسية_بنر الجهات-04 (1)
شركة الهدف للتعليم الرقمي
اخر تحديث 02/10/2022
1 طالب التحق بهذه المادة

النظرة العامة

يتيح المساق الرقمي “مدخل الى المستقبل” للطالب الاطلاع على أبرز التغيّرات المستقبليّة لعدد مهم من المجالات الحيويّة مما يساعده على تشكيل تصور ذهني واضح عن المستقبل المنظور (5-10 سنوات). حيث يمتاز هذا المساق بتقديم طروحات علميّة دقيقة حول جوانب مختلفة للمستقبل بالتعاون مع مراكز بحث عالميّة متخصصّة في استشراف المستقبل، مما يتيح للطالب التعرّف على الاتجاهات المستقبليّة والفرص والمخاطر المرتبطة بها. من هنا فإن هذه المادة تحث الطالب على أن يرى الأشياء التي تحيط به ضمن إطار الصيرورة والتغير لا الثبات والسكون

ماذا سوف تتعلم؟

إدراك المفهوم العام للمستقبل
إدراك المقصود بـمفهوم استشراف المستقبل
التعرف على أهم مهن المستقبل.
إدراك أهمية مهارات المستقبل.
إدراك مفهوم الريادة.
إدراك حقيقة الذكاء الاصطناعي وطبيعته
التعرف على الرابط الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والوظائف
التعرف على مستقبل إنترنت الأشياء
التعرف على مفهوم الابتكار الرقمي.
التعرف على الاتجاهات الحديثة في التعليم.
التعرف على التحديات المحتملة في المستقبل.
التعرف على مفهوم الاقتصاد الرقمي
التعرف على مفهوم الاستدامة البيئية.
التعرف على تاريخ الطاقة
إدراك المراحل التي مرت على تطور الزراعة
التعرف على تحدّيات مستقبل القطاع الصحيّ.
إدراك المنهجية الأفضل للتعامل مع المستقبل.

ملاحظات / تعليمات عامة

  • يجب اكمال جميع الدروس والمحتويات للحصول على الشهادة
  • في حال وجود أي مشكلة تقنية أو صعوبة في الاستخدام يرجى التواصل مع فريق الدعم الخاص بمنصة برافو مي التعليمية للمساعدة

الفئة المستهدفة

  • طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والجامعية
  • حديثي التخرج من مختلف التخصصات العلمية والمهنية
  • المعلمين وأعضاء هيئة التدريس
  • أولياء الأمور وأصحاب القرار والموجهين والمرشدين
  • المهتمون بالتقنيات المستقبلية
  • المهتمون بالصناعة والطاقة والإقتصاد ريادة الأعمال
  • المهتمون بالبيئة والزراعة وصحة الإنسان
  • المتخصصون في العلوم والتقنية والهندسة والصناعة
  • المتخصصون في التجارة وريادة الأعمال

الدروس والمحتويات

215 درس7h

ما هو المستقبل؟

أصبح المستقبل والتفكير في استشرافه وصناعته من معايير النجاح الأساسية للمؤسسات والأفراد. وتُطلق كلمة المستقبل على الزمن القادم بعيد المدى، الذي يتّسم بأنّه غير معروفٍ ولا معلومٍ بالنسبة إلى الإنسان، وأنّه قد يحمل الأحداث الإيجابية أو السلبية، ويصعب التنبؤ بتلك الأحداث أو التحكم بها، مما يُسبب عادة القلق والاضطراب مما قد يحمله المستقبل من أحداث، وكذلك صعوبة تحديد التوجهات المستقبلية واتخاذ القرارات. وكثيرا ما نتساءل "كيف ستبدو الحياة في المستقبل؟" ذات طابع مغرق في التفاؤل بالتقدم التقني والعلمي للإنسـانية، أو على النقيض من ذلك سيكون ذات طابع سوداوي ينظر اليه أنه مليء بالمشكلات والأزمات. إن حاضرنا اليوم الذي نعيشه كان هو نفسه مستقبل الأمس، وما نسمعه الآن عن تلك التغيرات الضخمة التي تنتظرها حياتنا والتي من شأنها أن تخلق مستقبلا جديدا مختلفا عن عالمنا اليوم قد تكون واقعا ملموسا على المستوى القريب من حياتنا. لتدرك ما هو المستقبل وأهمية دراسته وإدراكه، ولكي تصبح قادرا أيضا على التعرف على آثاره السلبية، ننصحك بالاطلاع على هذه الوحدة.
ما هو المستقبل؟ (الدرس الاول)00:01:00معاينة
ما هو المستقبل؟ (الدرس الثاني)00:03:12
ما هو المستقبل؟ (الدرس الثالث)00:01:14
ما هو المستقبل؟ (الدرس الرابع)00:01:48
أهمية دراسة المستقبل (الدرس الاول)00:02:06
أهمية دراسة المستقبل (الدرس الثاني)00:05:22
أهمية دراسة المستقبل (الدرس الثالث)00:02:31
أهمية دراسة المستقبل (الدرس الرابع)00:00:45
أهمية ادراك المستقبل (الدرس الاول)00:04:29
أهمية ادراك المستقبل (الدرس الثاني)00:05:15
الاَثار السبلية للمستقبل (الدرس الاول)00:01:14
الاَثار السبلية للمستقبل (الدرس الثاني)00:01:24
الاَثار السبلية للمستقبل (الدرس الثالث)00:03:34
الاَثار السبلية للمستقبل (الدرس الرابع)00:01:15
الاختبار التقيمي

استشراف المستقبل

يقول أحد الحكماء: "سبب اهتمامي بالمستقبل أني سأعيش ما تبقى لي من أيام فيه". ولكن المستقبل لن يكشف أسراره بل علينا أن نفك رموزه ونحلل إشاراته ودلالته حيث لا يوجد مستقبل واحد، وإنما مجموعة من الاحتمالات التي قد تحدث في المستقبل، ولأنَّ المستقبل هو ملكٌ لمن يستعد له ويساهم في تصميمه وصناعته؛ ولأن المستقبل لن يكون أبدًا صورة للماضي، أصبح استشراف المستقبل (Future Foresight) محورًا أساسيًّا في تقدّم الأمم، بسبب التغيّرات التي تحدث في جوانب الحياة جميعها، لا سيما الأنشطة الاقتصادية والخِدْمات؛نتيجة التقدّم التكنولوجيّ، واندماج التكنولوجيا في الاتصال الإنسانيّ، والتعليم، والتصنيع، والخِدْمات، وغيرها. فاستشراف المستقبل ليس تنجيمًا بل هو منهجية علمية تعتمد على توافر مقومات أساسية تتمثل في الفهم الشامل لاستشراف المستقبل وتحدياته والتدريب على أدواته ومناهج استشرافه لتكوين رؤى مستقبلية ثاقبة. كيف سنعرف الى أين يتجه هذا المستقبل؟ وماهي الفرص والتحديات الذي يحملها؟ وهل أنت على استعدادا لتحجز مقعدا متقدما فيه؟ هذا ما ستتمكن من معرفته في هذه الوحدة.

مستقبل المهن

يشير تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (Weforum) إلى أن 65% من الأطفال الذين التحقوا بالمدارس الابتدائية عام 2017 سيحصلون على وظائف في المستقبل ليست موجودة بعد. على ما يبدو أن الدراسة السابقة جعلت آفاق سوق العمل في المستقبل مفاجئة بقدر ما هي معقدة، وأصبح أكثر ما يساور طلبة الجامعات الشك وعدم التأكد عند اختيارهم للتخصصات الجامعية خوفاً من اختيار تخصصات لن يكون عليها طلب مستقبلاً. ويعود هذا إلى التغيرات المتسارعة في العالم وبيئة العمل على وجه التحديد نتيجة للتسارع الكبير للتطور التكنولوجي والتوجهات التغييرية التي سوف تؤثر تأثيراً كبيراً على مستقبل المهن والوظائف سلباً وإيجاباً ولكن النتيجة الأهم هي أن الوظائف والمهن التي تسير في نفس الاتجاهات المستقبلية ستحظى بنمو كبير مما سيخلق فرصاً كبيرة للمطلعين على هذه التوجهات والمتابعين لها. ومن الاتجاهات العالمية التي ستؤثر حتماً في مستقبل الوظائف، الاعتماد الكبير على الإنترنت وثورة الاتصال التكنولوجي مما يزيد من الفرص في شتى المهن المرتبطة بها للتحول المهم. فإذا كنت تسير في أول الطريق استعدادا لمسيرتك المهنية، ربما لديك عشرات القرارات التي تجوب في رأسك، وربما لاحظت كيف أن الأعمال والأشغال التقليدية قد تطرأ عليها تغييرات جذرية بعد مرور عدة سنوات وأصبحت بحاجة لبعض التوجيه. ستمنحك هذه الوحدة فكرة شاملة حول تاريخ المهن ومستقبلها كي تتمكن من اتخاذ القرار الصحيح قدما في مستقبلك

مهارات المستقبل

تشير أبحاث شركة (IBM) إلى أنّ المعرفة تضاعفت عام 2020م مرة كل 12 ساعة ويعزى هذا التضاعف الكبير في المعرفة إلى: القدرات الحاسوبية الهائلة، وثورة التكنولوجيا مثل ظهور تقنية الذكاء الاصطناعي، وثورة الاتصالات مثل الاعتماد على تقنية إنترنت الأشياء، هذا النمو المعرفي الهائل يعني أنّنا في عالم المستقبل سنحتاج نماذجَ جديدة من المهارات التي قد تختلف عن المهارات التي نحتاجها في عالم اليوم، إذ يمتاز عالم المستقبل بعددٍ من الخصائص التي تختلف في جوهرها عن مهارات اليوم، وحين نتحدث عن مهارات المستقبل، فنحن لا نتحدث عن وظائف المستقبل أو مهنه، بل نقصد المهارات التي سوف يحتاجها الموظفون في مختلف قطاعات العمل مهما كانت طبيعة وظائفهم أو مهنهم، سواء أكانت وظائف ومهنًا حالية أم مستقبلي. و أصبح مقياس تقدم الدول بمقدار ما تملكه من عقول مبدعة ومفكّرة، وأفراد يمتلكون مهارات تمكّنهم من توظيف المعرفة وإنتاجها، وهذا ما تحقّقه مهارات التفكير التحليلي، إذ تُعد من أهم مهارات المستقبل، والتي من اللازم أن يُلم بها كل متعلم في هذا العصر الرقمي. وليست تلك هي المهارة الوحيدة التي يتطلبها المستقبل، فإضافة لمهارة التفكير التحليلي، أنت بحاجة للعديد من المهارات كـ الذكاء الاجتماعي، المرونة، التعليم المستمر، الوعي الإعلامي والرقمي وغيرها.

مستقبل الريادة

يوجد في عالمنا اليوم ما يزيد على 582 مليون رائد أعمال، أيّ أنّ واحدًا من بين كلّ 13 شخص يمتلك عمله الخاصّ، قد ترى أن الرقم مذهل!! ولكن في الحقيقة ريادة الأعمال ليست شيئا سهلا، فان معظم الشركات الجديدة غير المنظمة جيدا تفشل، وتختلف أنشطة ريادة الأعمال باختلاف نوع النشاط الذي تتبعه هذه المنظمة الناشئة. ويمكن تعريف الريادة بأنها مجال بحث ومهارة عملية تشمل قدرة الفرد أو المؤسسة على القيادة أو توجيه الأفراد الآخرين أو الفرق أو المنظمات بأكملها، فهي أسلوب يوفر إطار لكيفية تحويل الفكرة إلى عمل تجاري. وقد ارتبطت الريادة في العقود الأخيرة بالتكنولوجيا الجذرية (DisruptiveTechnology)، حيث هيّأت التحولات التكنولوجية والتطوُّر السريع في التكنولوجيا المُناخ المناسب للرياديين؛ كي يطبّقوا أفكارهم المُبتكَرة ويحققوا النجاح فيها، وينافسوا الشركات العملاقة في فترة زمنية قياسية لم تكن ممكنة في الماضي إلا أنه على ما يبدو أن ليس الجميع مؤهلٌ لأن يكون رياديًّا؛ إذ يتطلب ذلك تمتعه بصفات شخصية معيّنة تؤهله لحمل هذة الصفة، فيجب أن يتميز بشغفه لفكرة معينة، وأن يمتلك الحافز، ويتحلى بالصبر، والمثابرة لتحقيق فكرته، وأن يتميز أيضًا بمجازفته، واستعداده للمخاطرة. فإن كنت رياديًا تسعى نحو النجاح وركوب موجة التميز في مجال عملك المستقبلي الذي تسعى اليه، لابد وأنك ترغب في معرفة المزيد عن الريادة، النماذج الريادية الحديثة ومستقبل الريادة وهذا ما ستمنحك ياه هذه الوحدة.

مستقبل الذكاء الاصطناعي

بحث الانسان على مر التاريخ على اختراع يمكنه أن يحاكي العقل البشري في نمط تفكيره، فقد حاول كل من الكتاب وصناع الأفلام ومطوري الألعاب إيجاد تفسير منطقي لمفهوم الذكاء الاصطناعي. وبأبسط العبارات، يشير مصطلح الذكاء الاصطناعي (AI) إلى الأنظمة أو الأجهزة التي تحاكي الذكاء البشري لأداء المهام, والتي يمكنها أن تحسن من نفسها استنادًا إلى المعلومات التي تجمعها. وفيما تتسارعُ الأبحاث والدراسات التي تجري في نطاق الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن، فإنّ العلماء بالمجمل يتداولون وجهتي نظر متباينتين من التطوّرات التي تحصل في هذا المجال، الأولى تصدرُ عن موقف تشاؤمي يستند إلى الخوف من المستقبل الذي يجعلُ الروبوتات فائقة الذكاء تسيطر على العالم، أما وجهة النظر الثانية فتتنبأ بمستقبل أكثر تفاؤلاً، بحيث يعمل البشر والروبوتات معًا. يُعدّ الذكاء الاصطناعيّ مصطلحًا جديدًا في عالمنا الذي يعود إلى آلاف السنين، ولكنه تمكّن من أن يحتلّ مكانة بالغة الأهمية خلال فترة قصيرة جدًّا من الزمن، ومن المتوقَّع أن يكون مستقبله مبهرًا للغاية، ولا سيّما أنّه سيساعد على صناعة مستقبله بنفسه، وهو لا شكّ قادر على ذلك. من خلال اطلاعك على هذه الوحدة ستتمكن من التعرف على حقيقة الذكاء الاصطناعي والمخاوف المحيطة به, كما ستتمكن من إدراك خصاصة ومستقبله.

مستقبل انترنت الاشياء

تزايد الحديث في الآونة الأخيرة عن انترنت الأشياء "Internet of Things" والمعروف اختصارًا بـ IoT، ليصبح أحد أهم تخصصات المستقبل التي بدأت بالفعل بالانتشار في يومنا هذا. ويُعدّ انترنت الأشياء من أهمّ مرتكزات الثورة الصناعية الرابعة، ونعني بالأشياء كلّ شيء يُمكن أن تتعرف عليه شبكة الانترنت عن طريق بروتوكولات الانترنت المعروفة ، بحيث يكون هذا الشيء مدعَّمًا بتكنولوجيا معينة ومُستشعِرات (Sensors) وفقًا لما نشرته شركة (إريكسون مؤخرًا على موقها بعنوان (مستقبل إنترنت الأشياء): "يُمكن أن يكون مستقبل انترنت الأشياء بلا حدود؛ إذ سيُسَرَّع التقدُّم في الانترنت الصناعيّ في المستقبل القريب؛ عن طريق زيادة سرعة الشبكة، وتوظيف الذكاء الاصطناعيّ المتكامل، والقدرة على نشر حالات الاستخدام المتنوعة، وأتمتتها، وتنظيمها، وتأمينها على نطاق واسع. فلن يقتصر مفهوم انترنت الأشياء في السنوات القليلة القادمة على مناحي الحياة العلمية والتقنية فحسب، بل سينتشر تدريجيًا ليصبح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، وبعد أن كان مصطلحًا معقّدًا يجهله الكثيرون سيصبح أمرًا روتينيًا طبيعيًا لا يمكن الاستغناء عنه، وعلى الرغم من انتشاره الواسع، إلاّ أنّ هذا المفهوم لا يزال غامضًا لدى البعض ويجهل الكثيرون آلية عمله وميزاته ومجالاته. فما هو انترنت الأشياء ؟ وماهي آلية عمله؟ وكيف سيكون لهذه التقنية أثر في حياتنا المستقبلية؟ هذه الأسئلة وغيرها، ستجد الإجابة عنها في هذه الوحدة.

مستقبل الابتكار

نواجه اليوم تحديات غير مسبوقة في ظل التقدم التكنولوجي والصناعي المتسارع في كافة مجالات الحياة، ولم تعد الحلول التقليدية قادرة على مواجهة ذلك الكم السريع من التحديات والمتغيرات، وأصبح هناك ضرورة ماسة لاستحداث حلول غير تقليدية مبتكرة تقف في وجه تلك التحديات ليس فقط لتجنبها بل لتطوعها لخدمة مصالحنا. من هنا ظهر مفهوم الابتكار، الذي أصبح أحد المفاهيم الأساسية التي ينبغي علينا تبنيها ضمن مسار حياتنا اليومي, والابتكار هو تحويل فكرة أو اختراع إلى مُنتَج أو خدمة ذات قيمة تجعل العملاء مستعدين لأن يدفعوا المال مقابلها نعم, سيُغيّر الابتكار في المستقبل كثيراً ، وستصبح ممارساتنا اليومية التي اعتدنا عليها، قديمة جدّاً وقليلة الكفاءة والفاعليّة مقارنة بممارسات معززَّة بكل ما توصل إليه العلم ولا سيّما الذكاء الاصطناعيّ، وانترنت الأشياء، بمساعدة التكنولوجيا وقيادتها، و في المستقبل القريب سيزداد الابتكار، وستزداد سرعة وصوله إلى السوق، ومن ثَمّ سيُحدِث تغييرات جذرية في بيئة الأعمال على نحو كبير جدًّا. وبالرغم من التشعبات الكبيرة التي يقع مفهوم الابتكار بها، إلا أن هذه الوحدة ستمنحك القدرة على التعرف على مفهوم الابتكار وتمييزه عن غيره من المفردات. كما ستتمكن من إدراك مستقبل الابتكار والابتكار الرقمي.

مستقبل التعليم

إنّ التعليم هو السبيل إلى تنمية المجتمعات وإنارة طريق المستقبل لها، فهو يطلق العنان لشتى الفرص ويحدّ من مختلف أوجه اللامساواة، وهو حجر الأساس الذي يقوم عليه تطور المجتمعات والمحرك الرئيسي للتنمية المستدامة. ولقد تسببت جائحة كورونا بإلحاق الضرر في قطاع التعليم في العالم بشكل غير مسبوق، فقد تضرر أكثر من مليار ونصف المليار طالب وطالبة في أكثر من 190 بلداً في كل القارات، وتم إغلاق تام للمدارس بنسبة تزيد على 94 ٪ على مستوى العالم وأظهرت جائحة كورونا كغيرها من الكوارث، عيوب الأنظمة التقليدية المتبعة في العملية التعليمية، فكان لا بد أن تتخذ الحكومات والدول خطواتٍ جريئة، من أجل إنشاء نظُم تعليمية شاملة للجميع تتسم بالمرونة والجودة وتكون صالحةً للمستقبل، ومن هنا بدأ الاتجاه إلى تفعيل استخدام وسائل جديدة، وتفعيل التكنولوجيا في التعليم عن طريق تقديم الدروس باستخدام المذياع، والتلفاز، والانترنت، وأصبح استخدام الشبكة العنكبوتية جزءًا مهمًّا من العملية التعليمية، وبالتالي وضع على عاتق المُتعلم، مسؤولية اختيار المادة التعليمية، وطريقة تدريسها، وجدولة ساعات التعلُّم، وتنظيم المعلومات، واستخدامها، وتطويرها إلى مهارات، إذ إنّ التعلم عبر الإنترنت متاح لكلّ أفراد المجتمع في كلّ وقت وفي أيّ مكان، وبالعلم تنمو الأمم، وتزدهر الشعوب. ما هو الفرق بين التعليم بين الماضي والحاضر؟ وماهي الاتجاهات التي يقوم عليها في وقتنا الحالي؟ وهل ستبقى تلك الاتجاهات على ماهي عليه أم أن المستقبل بجعبته المزيد؟ هذه الأسئلة وغيرها ستتمكن من الاجابة عليه بعد اطلاعك لهذه الوحدة.

مستقبل الاقتصاد الرقمي

أدى التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى تغيرات جوهرية في أنماط الحياة بمختلف مجالاتها، سواء على المستوى الفردي أو الأسري، وعلى مستوى المجتمعات، والاقتصاد والبيئة، كما وساهم هذا التقدم في ظهور عدد من المصطلحات والمفاهيم الجديدة التي كان لها تأثير واضح على تغيير مسار عمل مختلف القطاعات الحيوية والاقتصادية العالمية. حيث أدى بشكل مباشر إلى تغيير في أساليب ووسائل تنفيذ الأنشطة الاقتصادية، وأنتج نوعاً جديداً من الاقتصاد عرف بالاقتصاد الرقمي، وانعكس تأثيره إيجابياً على المجتمع في العموم حيث إن التحول للاقتصاد الرقمي كفيل بتغيير وتحقيق أحداث جديدة تؤثر إيجابياً على المصالح الاقتصادية للدول عامة. وفقًا لمنظمة التعاون الاقتصاديّ والتنمية (OECD)، يشمل الاقتصاد الرقْميّ كافة الأنشطة الاقتصادية التي تعتمد كفاءتها وفاعليتها بدرجة كبيرة على مدخلات رقْميّة من التكنولوجيا الرقْميّة، والبِنية التحتية الرقْميّة، والخِدْمات والبيانات الرقْميّة. من خلال اطلاعك على هذه الوحدة سوف تتمكن من التعرف على مفهوم الاقتصاد الرقمي وما يميزه عن الاقتصاد التقليدي، وكيف يمكنك تبينه والتحول له.

مستقبل الإستدامة البيئية

عندما ننظر إلى البيئة الطبيعية، نرى أن لديها قدرة ملحوظة إلى حد ما على تجديد شبابها والحفاظ على سلامتها، وذلك عندما تُترك الطبيعة بمفردها، ولكن استخدم الإنسان العديد من الموارد الطبيعية التي توفرها البيئة، دون السعي وراءها استثمارها واستدامتها، لعب دور أساسي في أحداث العديد من التغيرات التي من شأنها أن تستنزف الموارد الطبيعية، حيث ظهرت البوادر التي تؤثر سلبًا في حياة البشر اليومية، وبالتالي حرمان الأجيال القادمة من تلك الموارد. وفي وقتنا الحاضر، أصبحت البيئة واستدامتها أحدى أبرز المشاكل التي تتصدر قوائم المنتديات والمنظمات العالمية، لذا يدعو العالم إلى الحدّ من تفاقم الأثر السلبي في البيئة، ولا سيّما حجم التلوث الكبير الناجم عن النشاط الصناعيّ للدول الصناعية الكبرى، ويدعو أيضًا إلى العمل مع كلّ الدول والمؤسسات والأفراد في العالم للحدّ من المخاطر البيئية على كوكبنا. وفي خضم هذه المشكلة يُنظَر إلى التكنولوجيا على أنّها الأمل الوحيد لإيجاد حلول مُستَدامة ناجعة؛ من خلال زيادة القدرة على إدارة الموارد الطبيعيّة بشكل فعّال، وإيجاد البدائل الصناعية للموارد الطبيعية والاستغناء عن مصادر الطاقة المسببة للتلوث مما يتيح لكوكب الأرض التنفُّس وإعادة تجديد موارده. بعد اطلاعك على هذه الوحدة ستدرك أن الاستدامة البيئيّة رؤية محوريّة تسعى الحكومات وجميع أصحاب المصالح بجهد لحلّها من خلال العديد من الأساليب والتقنيات الحديثة.

مستقبل الطاقة

دائما ما كانت الطاقة حاجة ومتطلب أساسي على اختلاف الأزمان، وذلك لدعم الحياة اليومية ودفع عجلة التنمية البشرية والاقتصادية، فمنذ بدء الخلق أخذ الإنسان يبحث عن مصادر الطاقة للتدفئة، والطبخ، والإضاءة، وتصنيع أدوات الصيد، وغيرها من الاستخدامات إلى أن أصبحت في وقتنا الحالي أحد الركائز الأساسية لاستقرار المجتمعات وتنميتها، كون أن الحياة وسبل المعيشة والاقتصادات تعتمد في ازدهارها ونموها على توفر طاقة مناسبة وموثوقة بأسعار معتدلة. فلم يكن الناس يومًا أكثر ارتباطا بالطاقة مما هم عليه الآن، ولقد أصبحت مصادر الطاقة التقليدية مثل الفحم والغاز معرضةً للنفاد، إلى جانب تأثيرها في زيادة انبعاثات الكربون بشكل كبير وبالتالي المساهمة في ظاهرة تغيّر المناخ، وأصبح الوصول إلى الطاقة الآمنة والمستدامة حاجة أساسية للجميع. لذا نرى العالم يتجه اليوم نحو استخدام الطاقة المتجددة من طاقة الرياح، والطاقة الشمسية، وطاقة المياه بشكل فعّال، وما زالت المشاريع تتوالى يومًا بعد يوم؛ إذ إنّ الطّاقة المتجددة هي الطّاقة المُستمدَّة من الموارد الطبيعية التي تتجدد ولا تنفَد، وتسهم بشكل فعّال في الحدّ من الظواهر التي تؤثّر في الكون مثل الاحتباس الحراريّ. وعلى الرغم من الفوائد المُجزِية التي تقدّمها الطاقة البديلة للبشر، إلّا أنّها تواجه بعض التحدّيات التي تحدّ من انتشارها عالميّاً على نحو سريع. تمنحك هذه الوحدة القدرة على إدراك تاريخ الطاقة والمسار الذي اتبعته لتصل إلى ما هي عليه الآن وصولا إلى ما يمكن أن تصل له في المستقبل.

مستقبل الزراعة

في ظل شح الموارد والبحث عن طرق جديدة للتصدي للتحديات العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي، وبالرغم من التطور الكبير الذي حققته البشرية في مجال الزراعة وتقنيات توفير الغذاء، ما زال مستقبل الأمن الغذائي في العالم يمثل مصدر قلق كبير لاسيما في ضوء الزيادة الكبيرة في أعداد البشر بالتزامن مع تناقص مساحة الرقعة الزراعية، لذا يبحث العلماء عن طرائق جديدة للحد من استنزاف مواردنا، واستثمار مساحات زراعية أقل لإنتاج أوفر، دون أن يؤثر ذلك على البيئة ويلعب دورًا سلبيًا في زيادة الاحترار العالمي. وتُعدّ التكنولوجيا الحديثة عاملاً مهمّاً من عوامل استثمار موارد الأرض، وزيادة الإنتاجيّة الزراعيّة لتحقيق التوازن الغذائيّ والاكتفاء، على الرغم من التزايد الكبير في أعداد السكان؛ إذ أسهمت في توفير حلول جديدة ومبتكرة للمشكلات التي تواجه القطاع الزراعي. من خلال هذه الوحدة ستتمكن من إدراك مستقبل الزراعة والأساليب والمنهجيات الحديثة التي ينبغي على الحكومات تبنيها في المستقبل للحد من مشكلة الأمن الغذائي والتصدي للتحديات التي تواجه قطاع الزراعة كـ التصحر وغيرها.

مستقبل القطاع الصحي

تتطور أنظمة الرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم متعرضة لضغوطات متعلقة بتوفير خدماتٍ عالية الجودة تواكب آخر مستجدات الثورة الرقمية، في ظل معطيات جديدة، يرى العلماء من خلالها أنّ الرعاية الصحية ستُستَخدَم عن بُعد في المستقبل، بحيث لن يحتاج المرضى إلى زيارة المراكز الطبية والمستشفيات للحصول على الاستشارات، ويتوقع أيضًا أن تحلّ الآلة محلّ الطبيب في كثير من المجالات، مثل الجراحة وطبّ العيون، ويُتوقَّع زيادة كفاءة العناية الصحية بشكل ملحوظ، وتقليل نسبة الأخطاء الطبية ودخلت التقنيات الحديثة بقوة في مجال تطوير القطاع الصحي، وأصبح الوصول إلى مستقبل صحي أفضل، أكثر واقعية. وشهد القطاع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي والمعزز، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وانترنت الأشياء، والروبوتات، وتقنية النانو، وتصميم المنتجات الطبية، فضلًا عن تصميم غرف المستشفيات لتحسين رفاهية المرضى. ويبدي القطاع الطبيّ ولا سيّما الأطباء والممرضين تخوُّفهم من الاتجاه نحو الأتمتة، وتأثيرها في مستقبل العاملين في المجال الطبيّ، والاستغناء عن خدماتهم مستقبلاً. كيف تغير الطب بين الماضي والحاضر ؟ وما هي الأساليب الحديثة التي يقوم عليها القطاع الصحي في وقتنا الحاضر؟ وكيف للقطاع الصحي أن يبدو في المستقبل؟ بعد اطلاعك على هذه الوحد ستدرك اجابات الاسئلة السابقة وغيرها من التساؤلات.

كيف نتعامل مع المستقبل

يُعدّ التخطيط للمستقبل من أقوى العوامل للوصول للأهداف المطلوبة، وتحقيق الغايات المرسومة، فالنجاح في الحياة ما هو إلّا ثمرة من ثمار التخطيط الناجح، أمّا الفشل فيعود لغياب التخطيط للمستقبل، وعدم وضوح الأهداف، وغياب أية رؤية لاستشراف آفاق المستقبل وتحدياته فلا يعد الاستعداد للمستقبل خيارًا بل ضرورةً يفرضها واقع التقدم التكنولوجيّ وتأثيراته غير المحدودة في حياتنا؛ ومن هنا فإنّ الاستعداد للمستقبل يكون باتخاذ الاستشراف منهجًا لبناء خططنا المستقبلية، وتطوير قدراتنا وطاقتنا بما يواكب متطلبات المستقبل ومن أهمّ ما يجب إدراكه عن طبيعة المستقبل أنّه سريع التغيّر، وكثير المُستجِدّات، وقابل للتطوُّر باستمرار، ومن ثَمّ يجب التحلّي بالقدرة على التأقلم السريع مع تلك المتغيّرات، والتعامل معها. ويُعدّ اكتساب العلم، والمعرفة، والاطلاع المستمرّ، والقراءة، والمتابعة، من السمات الواجب توافرها في الشخص؛ كي يكون قادرًا على التعامل مع المستقبل من خلال هذه الوحدة ستتمكن من إدراك كيفية التعامل مع المستقبل بصورة ناجحة.

مقدم الكورس

شركة الهدف للتعليم الرقمي

0/5
8 مواد
0 التقييمات
2 طلاب
الهدف للتعليم الرقمي تسعى الى رفع وتطوير العملية التعليمية من خلال إنتاج مواد تعليم رقمي وإدراجها ضمن المساقات الجامعيّة في الجامعات العربيّة والعالميّة وإعداد طلبة الجامعات للمستقبل من خلال الاطلاع على ما يحمله هذا المستقبل من تطورات بالغة الأهمية وذلك بالشراكة مع اتحاد الجامعات العربية. كما تقوم الهدف للتعليم الرقمي بالعمل الوثيق مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي من اجل تطوير مواد ومساقات تعليمية جامعية والاستفادة منها لدى الجامعات الاخرى.  تم اطلاق مساق جامعي رقمي بعنوان “مدخل الى المستقبل” يهدف الى خلق الوعي المستقبلي واهميته في تطور الانسان والمجتمعات بما يمكن من إعداد الطلاب للتعرف على عالم المستقبل واستشراف عدد من المجالات الرئيسية منها: مستقبل العمل، مستقبل المهن، مستقبل الصحة، مستقبل الطاقة، مستقبل الزراعة، مستقبل التعليم، مستقبل التكنولوجيا، مستقبل انترنت الاشياء، مستقبل الذكاء الاصطناعي وغيرها
شاهد المزيد

أكتب مراجعة

399.00 ر.س599.00 ر.س

33% خصم
المستوى
جميع المستويات
المدة الزمنية 7 ساعات
المحاضرات
215 محاضرة
اللغة
اللغة العربية

المادة تشمل

  • محتوى مرئي ومقاطع فيديو
  • تطبيقات عملية وأسئلة تدريبية وتمارين
  • ملفات ومرفقات مساعدة للمساق
  • صلاحية الوصول لمحتوى المساق في أي وقت ومن أي مكان
  • شهادة إتمام للمساق مقدمة من منصة برافو مي التعليمية وشركة الهدف للتعليم الرقمي

مواد ذات صلة

-40%
the future of careers
The future of Professional Development

149.00 ر.س249.00 ر.س

-40%
the future technology
The Future of digital technology

149.00 ر.س249.00 ر.س

-40%
the future of earh and human
The Future of Earth and Human

149.00 ر.س249.00 ر.س

تحتاج مساعدة؟